رواية مريم من 25-27
هي تتصنع نبرة النوم
بابي !
رفعت بإبتسامة و هو يمسح علي شعرها
حبيبة بابي . إيه يا قمر . كل ده نوم و بعدين بقالي أد ماشوفتكيش غطسانة في أوضتك ليل و نهار ليه
هالة بوجوم
هعمل إيه يعني مافيش حاجة أخرجلها.
رفعت بإستغراب
إيه النغمة الجديدة دي معقول هالة إللي بتتكلم ده مافيش حد أدك بيحب الفسح و الخروج !!
كان زمان.
رفعت بدهشة
كان زمان ! إيه يابنتي مالك في حاجة حصلت حد هنا ضايقك حد عملك حاجة
هالة بإبتسامة خالية من الروح
إطمن يا بابي . مافيش حاجة . أنا كويسة.
رفعت بشك
مش مصدقك ! .. و بعدين إنتي شكلك بقي عامل كده ليه و خسيتي أووي كده ليه
هالة بضيق
قولتلك مافيش حاجة يا بابي . Please ماضايقنيش.
أوك . خلاص مش هضغط عليكي يا حبيبتي .. ثم تنهد و قال
طيب قومي . قومي و تعالي نخرج سوا . تعالي نروح نشوف صالح أو لو عايزة أفسحك !
هالة بكآبة
لأ مش عايزة . مرة تانية يا بابي . مش قادرة أخرج إنهاردة.
رفعت بنفاذ صبر
طيب قومي إنزلي إفطري إعملي أي حاجة بس إخرجي من أوضتك دي.
حاضر.
تنفس رفعت بعمق و هو يرمقها بنظرات حائرة ثم قام و مشي صوب الباب .. لتستوقفه إبنته فجأة
بابي !
إلتفت لها رفعت متسائلا
نعم يا هالة
صمت قصير .. ثم قالت هالة بثبات
هو أنا وحشة يا بابي !
رفعت بدهشة
وحشة .. لأ طبعا . مين إللي قالك كده
إزدردت ريقها بتوتر و قالت
رفعت بجدية
إنتي أجمل بنوتة في الدنيا كلها يا حبيبتي .. ثم سألها للمرة الأخيرة
هالة .. إنتي كويسة
هالة بإبتسامة شاحبة
كويسة يا بابي.
Sure ?
Sure !
ما زال غير مقتنع بأقوالها لكنه إستسلم و تركها و خرج في الأخير ..
إنتهت سمر من تحضير الغداء لشقيقها كما قامت بإعداد وجبات طعام لملك تكفيها طوال اليوم
أمسك يا فادي . أنا همشي بقي . خلي بالك من ملك لحد ما أجي.
فادي و هو يركز إهتمامه علي المباراة التي يتابعها علي التلفاز
ماشية متأخر إنهاردة يعني يا سمر !
سمر و هي تضبط الحچاب فوق رأسها
مش روحت أجيب ملك من المركز و عملت كذا حاجة مع بعض ! .. ثم قالت بعدم إهتمام
طيب ماتتأخريش بقي عشان الإحتفال بتاع بليل . لو إتأخرتي هبدأ أنا و لوكا منغيرك.
ضحكت سمر بخفة و قالت
ماشي ياسيدي مش هتأخر هخلص شغلي بسرعة و هرجع .. ثم أكملت بتحذير
و إوعي تستغفلني و أنا مش موجودة و تقعد تبوس في ملك . هعرف !
أومأ فادي دون كلام و عيناه مصوبتان علي شاشة التلفاز لتنحني سمر و تطبع قبلة خفيفة علي شعر ملك ثم تأخذ حقيبتها و تغادر المنزل ..
تستقل سيارة آجرة من مقدمة الشارع الرئيسي .. تصل إلي مقر عملها خلال وقت قصير ثم تصعد إلي مكتبها المرفق بمكتب المدير ..
إنتي فييييييييين يا سمر .. قالتها نجلاء و هي تهرول صوبها و أكملت پخوف
إتأخرتي كده ليه يابنتي مستر عثمان قالب عليكي الدنيا !
سمر ببراءة
أنا كنت مشغولة أوي إنهاردة يا نجلاء . نسيت أقوله إني هتأخر إنهاردة.
ما هو