رواية عمرو الفصل 28
انت في الصفحة 1 من 4 صفحات
أحب أقول إن الرواية هتخلص النهاردة إن شاء الله
الثامن والعشرون
توجه كريم لمنزل والدته ليصحبها معه لعقد القران فقد تم الاتفاق على عقد القران بمنزل والد العروس ثم تصحبه لمنزله بلا احتفال كبير فقط بعض الأقارب والأصدقاء ليتم الاشهار .
رفض حسام حضور عقد القران ولم يعاتبه كريم او يصر على حضوره صحب امه فقط وتوجه إليهم يحاول أن يعمل بنصيحتها ويرسم ابتسامة ولو زائفة على وجهه ليخفق فى كل محاولة فكيف لوجهه أن يبتسم مع هذا الكم من الألم!!!
لم يمر الكثير من الوقت قبل أن تعلو طرقات على باب المنزل تجاهلتها رانيا فى البدايةلكن مع إلحاح واصرار الطارق كففت دموعها وتوجهت لتفتح الباب لتجد صديقتيها فتنهمر دموعها بصمت لتسرع رزان تضمها وتدفعها للداخل تتبعهما مريم التى تنظر لها بأسف
بينما ڼهرتها رزان فورا خلاص يا مريم هى فى ايه ولا ف ايه بتحبه يا ستى زى ما انت بتحبى جوزك
لم تتمكن مريم من الرد فلو انها فى نفس الوضع لقدمت نفس الټضحية بينما ارخت رانيا رأسها للخلف وهى تقول انا اللى ضغطت عليه علشان يتجوز ...هو كان رافض لكن اضطر يقبل وبعدين...باباه اتوفى قبل ما نخلف ومامته ممكن ټتوفى وهى حلمها الوحيد تشوف ولاده
نظرت لهما وهى تقول تفتكروا كان ممكن يسامحنى لو رفضت أنه يحقق لها اخر أمنية في حياتها مسحت بكفها لتمنع تدفق الدموع وهى تقول تفتكروا كان هيقدر يعيش طول العمر من غير ولاد !! ولو قبل وعاش كان هيجى فى النهاية يلوم عليا ولا كان هيفضل قابلنى وراضى بيا !!
هزت رأسها نفيا وقالت لا مستحيل اشك في حبه لكن بشك فى الأيام ومش عارفه هتعمل فينا ايه !!! عارفين انا كنت بمۏت كل شهر مع كل امل بېموت صحيح الدكاترة قالوا ممكن احمل لكن على رأى طنط لو كان حصل وماكملش كان بقا فى امل
اخفضت رأسها تخفى وجهها بكفيها وهى تقول خمس سنين...ستيييين شهر وانا بستنا شهر ورا شهر وكل شهر ېموت الامل وانا اتعذب
أمسكت رزان بكفها وهى تتساءل بس كريم كان جمبك يا رانيا عمره ما فكر يتخلى عنك ..
رفعت وجهها ونظرت لها وهي تقول كان ساكت ..وسكوته بيعذبنى اكتر ... صحيح بيحبنى وصحيح واقف جمبى لكن مش عارفه بيفكر فى ايه فى موضوع الخلفة ..يجى لحد الموضوع ده ويسكت كان بيحكى لى كل حاجة وعارفة عنه كل حاجة إلا حاجة واحدة ..هيفضل لحد امتى راضى يعيش من غير ولاد هيفضل لحد امتى معايا وانا مش قادرة احقق له الحلم الطبيعى لكل راجل
نظرتا إليها لتقول احنا ناخد إجازة ونهرب من الرجالة دول قيمة سنتين تلاتة علشان يعرفوا قيمتنا
تبسمت رانيا من بين دموعها وهي تقول بذمتك رائد يهون عليكى
حكت رأسها بخجل وقالت صراحة مايهونش
جذبتها رزان من يدها لتنهض وهى تقول بقولك ايه سيبك من مريم دى بتخرف قومى غيرى ويلا هنخرج
كففت دموعها وهي تقول بلا حماس لا ماليش مزاج اخرجوا انتو
لتهب مريم واقفة وتقول فورا بحماس والله ما يحصل يلا ماتبقيش نكدية